الحلويات والمشروبات الفلسطينية

الحلويات والمشروبات الفلسطينية

الحلويّات تُعدّ الحَلويّات العربيّة من الأطباق التي يُفضّل تَناولها العَديد من الأشخاص في جميع الأوقات وتحديداً بعد تناول الوجبات الأساسية، أو بعد الصيام لساعاتٍ طويلة خلال اليوم؛ حيث تَمتاز بطعمِها الشهي، وفوائدها الجمة التي تعود على جسم الإنسان، فهي تمدُّه بالطاقة والحيوية للقيام بالأعمال المَطلوبة منه خلال اليوم.

البقلاوة

البقلاوة صنف من الحلويات موجود في العديد من المطابخ الفلسطينية، وبالأخص، النابلسية.  تصنع البقلاوة من عجين خاص (عجينة الفيلو، وتحشى بالجوز أو الفستق الحلبي، ويتم تحليتها بالقطر أو العسل في بعض المناطق.

البقلاوة

القطايف

هي حلوى عربية معروفة في بلاد الشام ومصر ولها شعبية كبيرة، خاصة في شهر رمضان؛ يكثر تناولها بعد الإفطار.تتكون عجينة القطايف من الطحين، والسميد، والماء، والحليب، والخميرة، ومنهم من يضيف إضافات ومنكهات أخرى وفق خلطات خاصة بهم.
تتكون عجينة القطايف من الطحين، والسميد، والماء، والحليب، والخميرة، ومنهم من يضيف إضافات ومنكهات أخرى وفق خلطات خاصة بهم.
وتجهز فطيرة القطايف قبل حشوها بأن تصب العجينة على صفيح ساخن على شكل دوائر تختلف أحجامها حسب الطلب.
تحشى فطيرة القطايف بالجبنة المحلاة، أو بالمكسرات، أو بالقشطة.
ويفضل البعض قليها قبل تشريبها بالقطر؛ في حين يفضل آخرون شيها.

القطايف

الكنافة النابلسية

الكنافة النابلسية أحد الأكلات الوطنية فلسطين، والتي تشتهر بصناعتها مدينة نابلس، وهي حلوى لذيذة من الحلويات التي تؤكل في بلاد الشام وهذه الحلوى لها رواج كبير بين العرب كما أن كثيراً من النابلسية الأغنياء يقومون بافتتاح سلسلة محلات حول العالم للكنافة النابلسية والحلويات الشرقية وخاصة في الدول العربية، وهي مشهورة جداً في فلسطين وسوريا والأردن ولبنان.
وهي تتكون من عجينة الكنافة المشهورة وهي شعيرية على شكل خيوط طويلة مضاف إليها السمن والقطر (اي السكر والماء وبعض الإضافات) وصبغة حمراء وجبنة نابلسية لأنها تذوب وطعمها حلو ولكن يجب نقعها بالماء ليلة قبل الاستخدام لاستخلاص الملوحة من الجبنة وعادة تزين بالفستق الحلبي والقطر.

الكنافة النابلسية

المطبق

هي من الحلويات التي اشتهرت بها فلسطين منذ القدم؛ حيث ترق عجينة على رخام، وتقطع بشكل مربع (20 سم)، ويضاف إليها السمن، ثم تثنى زوايها الأربع، ويوضع في وسطها الجبن أو الجوز الممزوج بالسمن، ثم تثنى زواياها مرة أخرى وتوضع بالفرن.  وبعد خبزها يضاف إليها القطر، ثم السكر الناعم.

المطبق

النمورة الفلسطينية

هي حلوى سهلة الصنع، لذيذة الطعم، غنية بالطاقة، محبوبة جدا في فصل الشتاء؛ لأنها تحتوي على السكر والنشويات والفيتامينات الموجودة في المكسرات، وهي ذات شعبية كبيرة في فلسطين، وخاصة في مدن: الخليل، وجنين، ونابلس؛ تشبه البسبوسة المصرية في المكونات، تختلف طرق تحضيرها ومقاديرها من بيت لآخر، تباع في الأسواق بشكل دائم.  تتكون من: السميد والسمن والسكر والزبدة والرائب والدقيق والبيكنج باودر وماء الزهر والقطر.
وهي لا تختلف باختلاف البلدان، بل قد تختلف مقادير مكوناتها وطرق تحضيرها من شخص إلى آخر، وتختلف تسمياتها من دولة إلى أخرى؛ ففي الأردن تسمى “هريسة”؛ وفي مصر تدعى “بسبوسة”؛ وفي فلسطين تسمى “نمورة” و”هريسة”.

النمورة الفلسطينية

العوامة

لقمة القاضي هي حلوى كروية الشكل، لذيذة الطعم، سهلة التحضير، معروفة في العديد من الدول العربية وقد انتشرت في فلسطين بالأخص في شهر رمضان.
تتميز لقمة القاضي بكونها غير مكلفة؛ إذ تقتصر مكوناتها على: الدقيق المنخول مع الخميرة، الماء، خميرة البيرة المذابة في الماء الدافئ؛ ثم تقلى هذه العجينة بإلقائها في الزيت الساخن وتركها مع القليب المستمر حتى تكتسب اللون المحمر؛ ويتم تشريبها بالقطر حسب الرغبة.
ويحضر القطر بغلي السكر مع الماء، وإضافة قليل من الليمون، وماء الزهر؛ حيث يعمل الليمون على عقد القطر (جعله ذو قوام أثقل)؛ في حين يضفي ماء الزهر نكهة طيبة للمزيج.

العوامة

البسيسة

البسيسة، وهي من أشهر الحلويات البيتية التي كانت تصنع في منازل الفلاحين في الأيام الغابرة. وتتكون البسسيسة من الطحين المحمص مع السمسم، المخلوط برُب الخروب وزيت الزيتون، حيث يتم صنع كرات من هذا الخليط، يمكن الاحتفاظ به لمدة طويلة، قد تصل لعدة أشهر.

البسيسة

الكلاج

وهو أحد الحلويات التي تشتهر بها مصر وفلسطين ومنطقة بلاد الشام عمومًا، وتتكون من رقائق العجين الخاص بالكلاج  التي توضع فوق بعضها ويوضع فوق كل  واحدة من الرقائق طبقة الجبن أو الجوز مع القرفة، يخبز في الفرن ثم يوضع عليه القطر.

الكلاج

المدلوقة النابلسية

وهي نوع من الحلوى تشتهر به مدينة نابلس، وانتشر بمدن فلسطين.
مكوناتها:
تتكون من طبقتين: الأولى تتكون من: حليب، سكر، نشا، سميد، قشطة؛ أما الثانية فتتكون من ماء، سكر، ليمون،  عجينة كنافة ناعمة محمصة. وتزين باللوز والصنوبر والفستق الحلبي.
ويمكن عكس الطبقتين؛ العليا سفلى، والسفلى عليا. وتؤكل بدون وضعها في الفرن (نيئة).

المدلوقة النابلسية

المهلبية

المهلبية هي إحدى الحلويات التي تشتهر بها  فلسطين وباقي بلاد الشام، ومصر. وهي ذات أنواع؛ فإما أن تكون مع الأرز(بحتة)، أو مع القشطة، أو السميد، أو البسكويت.
وتختلف تسمية المهلبية في الدول العربية حسب اللهجة العامية لكل بلد، وإن كانت تتشابه مع اسمها الأصلي؛ فبينما تسمى في فلسطين ومصر مهلبية، تسمى في سوريا محلاية، بينما تسمى في ليبيا محلبية وفي الجزائر محلبي.
سميت المهلبية نسبة ليزيد بن المهلب بن أبي صفرة؛ الذي عاش زمن الدولة الأموية؛ إذ أمر الخدم بصنع حلوى مميزة تخلد اسمه في التاريخ.

المهلبية

كعك القزحة

يعد كعك القزحة” أو “الكعك الأصفر” أو “المخمر” أحد المأكولات الذي يصنف مع الحلويات لأن البعض يرش عليه السكر قبل أكله.
يحضر كعك المخمر بعجن دقيق القمح مع الماء والزيت، مع الكمون واليانسون والكركم، مع إضافة مزيج آخر وهو عبارة عن دقيق القمح الممزوج (المبسوس) مع زيت الزيتون، ثم ترك هذا العجين لمدة كافية لتخمره؛ ثم يخبز بعد رسم أشكال عليه بواسطة قطعة مطاطية تدعى “قالب”، أو بِرَقِّه علة غربال.
وكان المخمر ملازماً لأعياد المسلمين في المجتمع الفلاحي الفلسطيني. وتسميته بالكعك لا تنبع من طعمه (فهو ليس حلواً بل مالحاً مع مسحة من المرار). وبسبب هذا الطعم الخاص كان كعك القزحة مرتبطاً “بخميس الأموات”، وهو أول خميس من شهر نيسان، ويتطابق مع “خميس الصليب” من عيد الفصح عند المسيحين، وفيه يزور المسلمون قبور أمواتهم ويأخذون معهم كعك القزحة لتوزيعه على الصبْيَة.

كعك القزحة

المشروبات الفلسطينية

الشاي

الشاي مشروب لذيذ منعش، لا يتطلّب إعداده أكثر من خمس دقائق، لا يوجد بيت في فلسطين يخلو منه، فهو يعدّ المشروب الشعبي الأول الذي لا يمكن لأي بيت الاستغناء عنه، ويعد تقديم الشاي والقهوة على رأس أساسيات واجبات “المعزّب” (صاحب البيت) تجاه ضيوفه.
ويماثل شعب فلسطين في عاداته وتقاليده العديد من الشعوب العربية في طريقة تحضير الشاي، فتقديمه للضيوف أحد أهم العادات المحببة عند العرب.
ويحتوي الشاي على زيوت طيارة ينتج عنها نكهته الرائعة، كما يحتوي على الكافيين الذي يكسبه خاصيته المنبهة.
ويضاف إليه أحياناً الميرمية والنعناع وبعض النباتات ذوات الروائح العطرة والنكهات الطيبة لتطييبه.
تتلوّن أقداح الشاي على الموائد وتتنوع لتضيف إلى طعمه الفاخر، لمسة تشعر الضيف بالترحيب.
يختلف الناس في تناول الشاي؛ فبعضهم يحبه حلو المذاق، والبعض يشربه بلا سكر؛ وبعضهم الآخر يفضله مع حليب، وآخرون يكتفون به لوحده فلا يزيدون على طعمه طعماً؛ وهناك من يفضله خفيف، والبعض يفضله وسط، أو ثقيل.

الشاي

القرفة

مشروب شعبي فلسطيني ذو فوائد طبية عديدة، يستخدم في فلسطين كمشرب ساخن تشربه المرأة بعد الوضع، ويقدم لضيوفها، ويزين بالجوز المطحون، أو اللوز.
يتميز شراب القرفة بنكهة فريدة يفضلها العديد من الناس؛ لذلك لا يقتصر استخدامها على صنعها كمشروب، بل تضاف إلى العديد من الحلويات والمعجنات، كما يضيفها البعض إلى العسل لتعزيز وزيادة فوائده الطبية.
يضيف البعض إلى القرفة مواد أخرى كالليمون والعسل والقرنفل، والزنجبيل للحصول على نكهات وقيم غذائية وطبية عديدة.
يتم الحصول على القرفة من شجرة استوائية تنمو في سريلانكا وجنوب شرق آسيا، وأمريكا الجنوبية والهند الغربية.

القرفة

التمر الهندي

التمر هندي هو مشروب حمضي المذاق أحمر يميل إلى السواد قليلاً، يقبل على شرائه أهالي فلسطين في رمضان بشكل كبير لإطفاء ظمئهم بعد شدة العطش، ويباع التمر هندي في الأسواق بشكل مستمر، ليشرب المارة، حيث يضعه البائعون في أوان زجاجية شفافة، كقرين لمشروب آخر هو شراب الليمون.
يمتاز التمر هندي بطعمه اللذيذ الفريد، ونكهته الرائعة التي لا يقاومها الكثير من الناس.
ويتم تحضير مشروب التمر هندي بعجن ثمار النبات بعد إزالة القشور، ثم يخلط بالسكر ليساعد على حفظها وعدم فسادها فتتكون كتل سمراء اللون.
وفي فلسطين يصل شراب التمر هندي في عبوات جاهزة يكسر محتواها مع الماء المثلج، يقدم في سهرة العريس في الأرياف الفلسطينية.
يعرف التمر الهندي بعدة أسماء منها الحمر والحومر والعرديب والصبار.

التمر الهندي

الخروب

تهتم العديد من القرى والبلدات الفلسطينية بصناعة شراب الخروب؛ حيث يُنقع الخروب في الماء لمدة 12 ساعة أو طوال الليل، ثم يُغلى قبل أن يصفى وتزال منه قطع الخروب، ويضاف إليه السكر، ثم يبرد ويشرب.
ويعد الخروب مشروبًا فلسطينيًا شعبيًا؛ له العديد من التقاليد التي تميزه عن العديد من المشروبات؛ فيتجول باعة شراب الخروب في شوارع العديد من مدن فلسطين وهم يلبسون ملابس تراثية خاصة بهذه المهنة، وهي تتكون من: طربوش خمري، وشروال مقصب لونه لافت للأنظار، وفلذة مقصبة بلون مماثل للون الشروال؛ أما “جرة الخروب” فهي نحاسية يصل وزنها إلى أكثر من أربعين كيلو غرامًا، يعلق عليها البائع بعض الورود.

الخروب

العرقسوس

مشروب شعبي فلسطيني ذو نكهة فريدة، وفوائد طبية عظيمة، يحضر من تصفية مادة العرق سوس التي توضع في شاش نظيف يصب عليه الماء بعد تخميره مع مادة بيكربونات الصوديوم (كربونة الطبخ) لعدة ساعات في مكان دافئ مشمس.
يتم الحصول على مادة العرق سوس من نبات شجري معمر ينبت في كثير من بقاع العالم مثل سوريا ومصر وآسيا الصغرى وأواسط آسيا وأوروبا، ويباع عند العطارين.
يفضل البعض إضافة السكر إلى المشروب؛ فيما يفضل البعض بقائه بدون سكر.
يتجول بعض الباعة في شوارع مدن فلسطين لبيع هذا المشروب، لابسين ألبسة خاصة مقصبة جميلة تلفت الأنظار إلى أن استعمال هذا المشروب موغل في القدم.

العرقسوس

القهوة العربية

انتقلت القهوة من أثيوبيا إلى عدة دول ومنها فلسطين، وغدت رمزًا لكرم الضيافة العربية،  يدعى الضيوف إلى شربها؛ فكثيرًا ما يردد الناس جملة روتينية لدعوة أصحابهم وهي:  “تفضل معي نشربلنا فنجان قهوة” لتدل على أن تقديم القهوة أمر بديهي يفترض أن يقدم كأساس من أساسيات إكرام الضيف، يذم من لا يقدمه.
ويرتبط تقديم القهوة بالعديد من المناسبات الاجتماعية؛ فتقدم عند طلبة العروس، حيث ترفض الجاهة شربها إلا إذا وافق أهل العروس على تلبية طلبهم بتزويج ابنتهم لعريس الجاهة؛ كما تصب القهوة السادة في بيوت الأجر عند التعزية، وفق أصول وقواعد ثابتة؛ فيجب على من يصب القهوة أن لا يكثر منها في الفنجان، وأن يقدم الفنجان للضيف بيده اليمنى، وأن يحمل الدلة باليد اليسرى، وأن تقدم في فنجان فمه أوسع من قاعدته بلا مقبض.
وقد دخلت القهوة العديد من الأغاني الشعبية، والعديد من الأمثال، مثل: “انعنيك في أول القهوة وآخر الشاي”.
وتضاف إلى القهوه عدة أمور مثل: الهال، والقرنفل وجوزة الطيب.

القهوة العربية

قمر الدين

وهو شراب يستعمله أهالي فلسطين بكثرة في رمضان، ويصنع بإذابة عصير المشمش المحلى والمجفف مع الماء، ثم يثلج.
ويمتاز مشروب القمر دين بأنه خفيف على المعدة،  يستخدمه الصائمون على موائد السحور؛ لتخفيف عطشهم في اليوم التالي، كما يتميز بلذته ونكهته الفريدة.
يحصل على القمر الدين حسب الطريقة التقليدية القديمة بعصر ثمار المشمش وإضافة السكر إليها ثم غليها على النار، وبعد ذلك تصب على ألواح خشبية مدهونة بزيت الزيتون، وتعرض للشمس إلى أن تجف تماما، ثم تقطع وتغلف على شكل طبقات. يمكن تناول القمر دين بأكله مباشرة أو بإذابته بالماء شرابًا بعد تبريده، ويستخدم كذلك في صناعة بعض أنواع الحلويات.

قمر الدين
print